افتتاح سنة الايمان






 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

افتتحت الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة رسمياً وجماعياً "سنة الإيمان"، وذلك خلال القداس الإلهي الذي ترأسه البطريرك ميشيل صبّاح، بطريرك اللاتين السابق، بمشاركة رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة، تزامناً واحتفال الأبرشية اللاتينية بعيد شفيعتها الرئيسية "مريم العذراء سلطانة فلسطين"، في دير رافات، غربي مدينة القدس. وشارك في القداس الإلهي المئات من المؤمنين القادمين من القدس والجليل، إلى جانب من استطاع من الرعايا في الضفة الغربية الحصول على تصريح من السلطات الإسرائيلية، إضافة إلى فرسان وسيدات القبر المقدس، فيما أحيا ترانيم القداس جوقة المعهد الإكليريكي ببيت جالا. وافتتح القداس، بكلمة ألقاها النائب البطريركي للاتين في الجليل المطران بولس ماركوتسو، نقل فيها تحيات وبركة البطريرك فؤاد طوال لكافة المؤمنين، لافتاً الى أن البطريرك متواجد في روما للمشاركة في اختتام سينودس البشارة. وتخلل القداس مباركة البطريرك ميشيل صبّاح لماء المعمودية ورش المؤمنين بالماء المقدس لتجديد سر العماد، فيما رنمّت جوقة المعهد الاكليريكي في بيت جالا ترتيلة "أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم" حسب اللحن البيزنطي. وتلا الانجيل المقدس النائب البطريركي للسريان الكاثوليك في القدس المطران غورغوريوس بطرس ملكي، وذلك بفرقة جوقة من الكنيسة السريانية. وألقى النائب البطريركي للاتين في الأردن المطران مارون لحام، عظة بليغة تحدث فيها عن اطلاق سنة الايمان في الأرض المقدسة، متطرقاً الى المعاني التي يحملها عيد العذراء سلطانة فلسطين وشفيعة البطريركية اللاتينية في القدس. بدوره، وقف المطران الياس شقور، رئيس أساقفة عكا للملكيين الكاثوليك ونائب رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك، لاستقبال التقادم من أيدي المؤمنين. وبعد القداس مباشرة أقيم تطواف لأيقونة وشخص العذراء "سلطانة فلسطين". وكانت الكنيسة الكاثوليكية الجامعة قد افتتحت "سنة الإيمان" في الحادي عشر من الشهر الجاري، خلال القداس الذي ترأسه البابا بندكتس السادس عشر، في ساحة بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان، بمشاركة مئات الأساقفة المجتمعين حول سينودس "البشارة الجديدة لنقل الإيمان المسيحي"، والذي اختتم أعماله يوم الأحد الفائت. يذكر أن مزار "السيدة العذراء سلطانة فلسطين" شيد عام 1927 بناءً على رغبة البطريرك اللاتيني لويس برلسينا، وذلك في فترة تاريخية صعبة. وقد رغب غبطته في تأسيس عيد خاص مكرس للعذراء مريم "سيدة فلسطين" طلباً لحمايتها، وقد تم اختيار الأحد الذي يلي الخامس والعشرين من تشرين الأول من كل عام للاحتفال بهذا العيد. وفي العام 1933 اعترف الكرسي الرسولي رسمياً بهذا العيد الذي رأى فيه شفاعة خاصة مريم العذراء لأجل وطنها ومسقط رأسها.   .

اخبار
Klematis
Klematis
سيتم الاحتفال بالفصح الموحد عام 2013 للمزيد
Klematis
Klematis
البابا يفتتح سنة الايمان في روما للمزيد
Klematis
Klematis
هل ستغلق كنيسة القيامة ؟
 للمزيد