يوم احتفالي كبير في رعية اللاتين في القدس

 






 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 







كان يوم الأحد الماضي في رعية اللاتين حافلاً بالأنشطة الدينية والرعوية والترفيهية. كانت بداية الاحتفالات بالقداس الإلهي لمناسبة يوم المريض العالمي الحادي والعشرين. فقد كان الاحتفال الرئيسي في كنيسة دير المخلص الرعوية التي أحتشد فيها المؤمنون ليحتفلوا مع اقربائهم المرضى وكبار السن بهذا اليوم المخصص لهم. وتميز الاحتفال بحضور الرهبان والآباء الفرنسيسكان المرضى وكبرا السن الذين يسكنون في بيت الرعاية في الدير. ومن بينهم احتفلت الرعية بالأب جبرائيل برير بعيد ميلاده ال 99 وأيضا بالأب باسيليو تلتنيان الذي احتفل بعيد ميلاده ال100. نعم كانت فرحة عامرة لجميع الذين عرفوا هذين الراهبين الكاهنين.

ترأس القداس الإلهي الأب فراس حجازين، كاهن رعية اللاتين في القدس، وعاونه الأب سيمون حرو، نائبه ومدير مدرسة تيراسنطة، وأيضا الأب أرتيميو فيتوريس، رئيس دير الفرنسيكان في القدس، ولفيف من الكهنة الفرنسيسكان.

ذكر الأب فراس في عظته عن هذا اليوم الكبير في الكنيسة والذي يأتي تزامنا مع الاحتفال بعيد ظهورات السيدة العذراء في لورد، المكان الذي يؤمه الألوف الألوف من المرضى ليحصلوا على نعمة الشفاء، وقد حدثت العديد من الشفاءات. كانت رسالة البابا بندكتوس السادس عشر لمناسبة يوم المريض العالمي ال 21 محور عظته وفي نهايتها تحدث الأب فراش عن خبرته في منح المرضى "سر مسحة المرضى" والتي بيّن من خلالها كيف أن المريض يتغير حاله نحو الطمأنينة والسكينة بعد أن يحصل على نعمة هذا السر. وبعد العظة قام كل من الآباء فراس وسيمون وأرتيمو بمنح "سر مسحة المرضى" لكبار السن والمرضى من المؤمنين الذين شاركوا في القداس الإلهي.

وفي ختام القداس، وبمباردة من الرعية تم تقديم دروع للمؤسسات والجمعيات الموجودة ضمن حدود رعية اللاتين والتي تُعنى بالمرضى وكبار السن كعربون شقر وتقدير لكل ما يقومون به من أجلهم، من السهر عليهم ومداواتهم والتواجد بقربهم. من هذه المؤسسات:  ادارة مستشفى مار يوسف وادارة مستشفى سان لويس ومستشفى هداسا العيسوية، ادارة مستشفى الدكتور عصام الجعبة، ادارة بيت المسنين سيدة الأوجاع ابو ديس، ادارة بيت المسنين راهبات المحبة – ماميلا، إدارة مركز السامري الصالح، إدارة جمعية العطاء للمسنين، جمعية حاملات الطيب الخيرية وإدارة عيادة مار بندكتس للروم ألأرثوذكس، جمعية الملجأ الخيري الارثوذكسي العربي للمرضى والمقعدين، راهبات الام تريزا – القدس، ادارة مستشفى سانت جون للعيون، إدارة جمعية مستشفى المقاصد الخيرية، إدارة مستشفى المطلع – القدس وبيت الرعايا للرهبان الفرنسيسكان المسنين في دير المخلصINFERMERIA CUSTODIALE . هذا وقام اعضاء كوميسوم القيامة، في الليجيوماريا في القدس، بتقديم درع لقدس الأب جبرائيل برير بصفته عضوا فاعلا لمدة 50 عاما في الفرقة ولأنه كان المرشد الروحي لجميع فرق الليجيو لسنين عديدة جداً. وقام الأب فراس بتقديم الشكر لجميع الذين ساهموا في إحياء هذا الاحتفال البهيج من جوقة الرعية والكشافة والشمامسة وأيضا شكر السيد خريستو عصفور الذي قدّم التصوير للرعية دون مقابل.

وبعد القداس توجه الجميع لبيت الرعايا في دير المخلص للاحتفال بالكهنة والمرضى وكبار السن، وخاصة بعيد ميلاد كل من الأب جبرائيل برير والأب باسيليو تلتنيان.

لم تنته احتفالات الرعية في ذلك الصباح. فقد شاركت الآباء السالسيين في احتفالهم بعيد القديس يوحنا بوسكو، مؤسس رهبانية الآباء السالسيين. فمؤسسة السالزيان متواجدة في القدس، والأرض المقدسة، منذ سنين عديدة التي من خلال معهدها وأيضا مؤسسة الراهبات اللواتي يدرن روضة لأطفال القدس مبينين رسالة القديس يوحنا بوسكو حول التعامل مع الأطفال وأيضا الشباب. ترأس القداس الإلهي الأب بييرجورجو جناتسا، النائب العام للرئيس الإقليمي لرهبنة الآباء السالسيين في الشرق الأوسط، وعاونه العديد من كهنة الآباء السالسيين.

قبل بداية القداس قام طلاب اللاهوت في معهد السالزيان، في القدس بعرض فيلم عن القديس يوحنا بوسكو.

وأشار الأب بييرجورجو، في عظته، إلى حياة القديس يوحنا بوسكو الذي عاش الإيمان المسيح بكل حذافيره. وأراد ان يشاطرنا ذلك لأن الكنيسة تعيش الآن سنة الإيمان. وأوضح أن القديس يوحنا بوسكو هو "بطل الإيمان". فقد عاش الإيمان الذي تؤمن به الكنيسة ونقله إلى جميع الشباب المشردين الذي احتضنهم في ما يُعرف بأماكن اللقاء الديني والحياتي، في مصطلحاتنا يمكننا ان ندعوه النادي وبالإيطالية "أوراتوريو – oratorio”  والتي من خلالها استطاع أن يأوي العديد من الشباب الضائع الذي توجه نحو عالم الجريمة، فقام بتغييرهم ليكونوا من الذين قاموا ببناء مجتمعهم. وأضاف أن القديس يوحنا بوسكو قام بفتح المعامل التي استطاع من خلالها الشباب أن يتعلموا حرفة يعتاشون منها، وأيضا قام ببناء الكنائس في إيطاليا، خاصة في مدينة تورينو مسقط رأسه.

وبعد القداس اشترك أبناء الرعية بلحظات من الفرح مع الآباء السالسيين، حيث قام بعض طلبة اللاهوت بتقديم الأغاني والترانيم. وفي نهاية الحفلة قام الأب فراس حجازين والأب بيير جورجو والأخت ميلانيا، من راهبات السالزيان في القدس، بتقطيع قالب الحلوى احتفاءً بهم.

احتفالات الرعية لم تنته هنا. فبعد الظهر، وبالتعاون مع مجموعة كشافة الكاثوليك العرب، تجمع أبناء الرعية بأزيائهم التنكرية ليجوبوا شوارع حي حارة النصارى وهم يرقصون ويمرحون لمناسبة قرب بدء الزمن الأربعيني في ما يُعرف بالكارنفال. وفي الختام كان هناك الاحتفال الرئيسي في قاعة الرعية حيث كانت هناك الجوائز العديدة للمشتركين.

مع تمنياتنا لمرضانا بالشفاء وتهانينا للآباء السالسيين ولأبناء الرعية صوما مقبولاً مليئاً بالصلاة والتأمل في كلمة الله مغتنين من هذه الفترة العظيمة نموا روحياً. وكل عام والجميع بخير.

الشماس سمير هودلي

 

 







 







Klematis
Klematis
سيتم الاحتفال بالفصح الموحد عام 2013 للمزيد
Klematis
Klematis
البابا يفتتح سنة الايمان في روما للمزيد
Klematis
Klematis
هل ستغلق كنيسة القيامة ؟
 للمزيد